English [en]   العربية [ar]   español [es]   français [fr]   Nederlands [nl]   русский [ru]  

Meet the GNU contributors in person at the GNU Hackers' Meeting!

The 8th GNU Hackers' Meeting takes place in Munich, Germany from 15–17 August 2014. It spans three days, and comprises talks about new GNU programs, status of the GNU system and news from the free software community.

Register now to secure your place.

This translation may not reflect the changes made since 2011-09-03 in the English original. Please see the Translations README for information on maintaining translations of this article.

ليست الأبواب،1 بل الغرف

بقلم ريتشارد ستولمان
مؤسس مؤسسة البرمجيات الحرة

(نشر هذا المقال في BBC News في 2008.)

إلقاء قدر كبير من الاهتمام لاعتزال بيل غيتس يفقد المقصد. ما يهم في الحقيقة ليس غيتس أو ما يكروسوفت لكن النظامغير الأخلاقي من القيود الذي فرضته مايكروسوفت—مثل كثير من شركات البرمجيات— على زبائنها.

قد يفاجئك هذا الكلام، لأن معظم الناس المهتمين بالحواسيبلديهم مشاعر قوية إزاء مايكروسوفت. يُعجب رجال الأعمال والساعين الأبرياء لأن يكونوا رجال أعمال بنجاحه في بناء إمبراطورية فوق كثير من مستخدمي الحاسوب. الكثيرون خارج مجال الحاسوب يشيدون بمايكروسوفت على التقدم الذي نالت منه فائدة فحسب، مثل بيع حاوسيب رخصية وسريعة، وواجهاتالمستخدم الرسومية الملائمة.

إنسانية غيتس بتقديم الرعاية الصحية للدول الفقيرة نالت اهتمام بعض الناس. أبلغت لوس أنجليس تايمز أن مؤسسته تصرف خمسة إلى 10% من أموالها سنويا وتستثمر الباقي، أحيانا في شركات تساهم في تسبب التلوث البيئي والأمراض في نفس الدولالفقيرة.

الكثير من علماء الحاسوب يكرهون غيتس ومايكروسوفت تحديدا. لديهم كثير منالأسباب. تسلك مايكروسوفت دائما سلوكا ضد المنافسة، وأدينت ثلاث مرات. (بوش -الذي أنقذ مايكروسوفت من مصيدة الإدانة الأمريكية الثانية- دُعي للمقر الرئيسي لمايكروسوفت لطلب تبرعات لانتخابات 2000. في المملكة المتحدة، أقامت مايكروسوفت مكتبا رئيسيا في دائرة غولدن براون الانتخابية. كلاهما قانوني، كلاهما منبع للفساد.)

الكثير من المستخدمين يكرهون ”ضرائب مايكروسوفت“، وعقود البيع بالتجزئة التي تجعلك تدفع لويندوز على حاسوبك حتى لو لم تكن تستخدمه. (في بعضالدول تستطيع استرجاع المال، لكن الجهد المطلوب لفعل ذلك مضني). يوجد أيضا إدارة القيود الرقمية: مزايا برمجية مصممة”لإيقافك“ من الوصول إلى ملفاتك بحرية.(ازدياد تقييد المستخدمين هو الميزة الرئيسية في فيستا).

ثم يوجد أيضا عدم التوافق غير المبرر والحيلولةدون التكامل مع البرمجيات الأخرى. (لهذا السبب طالب الاتحاد الأوروبي مايكروسوفت بنشر مواصفات الواجهات). في هذه السنة أخذت مايكروسوفت لجان معايرها مع الداعمين لكسب موافقة منظمة المعايير الدولية على ”معيارها المفتوح“ للمستندات الأخرق وغير القابل للأداء والمملوكة براءة اختراعه.(لهذا السبب يحقق الاتحاد الأوربي في القضية الآن).

هذه التصرفات لا تطاق طبعا، لكنها ليست حوادثًا عَرَضية. هي أعراض منهاجية لخطأ أعمق لا يعرفه معظم الناس: البرمجيات الاحتكارية

توزرع برمجيات مايكروسوفت تحت تراخيص تجعل المستخدمين مقسمين وعاجزين. المستخدمون مقسمون لأنهم ممنوعون من مشاركة نسخ مع أي شخص آخر. المستخدمون عاجزون لأنهم لا يمتلكونالكود المصدري الذي يستطيع المبرمجون قراءته وتعديله.

إذا كنت مبرمجا وأردت تغيير البرنامج -لنفسكأو لشخص آخر- لا تستطيع فعل ذلك. إذا كنت تاجرا وتريد الدفعلمبرمج ليجعل البرنامج يتلاءم مع احتياجتك بشكل أفضل، لا تستطيع فعل ذلك. إذا نسخته لمشاركته مع صديقك -التصرف الذي يشكل حسن جيرة متواضعة- يسمونك ”قرصانا“. مايكروسوفت تريدنا أن نعتقد أن مساعدة جارك هي المكافئ الأخلاقي للهجوم على سفينة.

الشيء الأهم أن مايكروسوفت قامت بذلك لتُعزّز النظام الاجتماعيغير العادل. غيتس شخصيا يمثله، نظرا لرسالته سيئة السمعةالتي لامت مستخدمي الحواسيب الدقيقة على مشاركة نسخٍ من برمجياته. قالت -في الحقيقة- ”إذا لم تدعوني أجعلكم مقسمين وعاجزين، لن أكتب البرمجيات ولن تمتلكوا أيا منها. اتركوهالي، وإلا سوف تخسرون!“

لكن غيتس لم يخترع البرمجيات الاحتكارية، وآلاف الشركات الأخرى تفعل الشيء ذاته. هذا خطأ—لا يهم من هو مرتكبه. مايكروسوفت وأبل وأدوبي والبقية، يقدمون برمجيات تعطيهم السلطة عليك. تغيير في الهيكلة أو الشركات غير مهم. ما نريد تغييره هو النظام.

هذا هو محور البرمجيات الحرة. ”الحرة“ تشير إلى الحرية: نحن نكتب وننشر البرمجيات التي يكون مستخدموها أحرارا في المشاركة والتعديل.نقوم بذلك بشكل منظّم لأجل الحرية: البعض منا يُدفعله، والكثير كمتطوعين. لدينا بالفعل أنظمة تشغيل حرة بالكامل، بما في ذلك غنو/لينكس. هدفنا هو تقديم نطاق كامل من البرمجيات الحرة المفيدة، لكي لا يميل مستخدم الحاسوب إلى التخلي عن الحرية للحصول على البرمجيات.

في عام 1984، عندما بدأتُ حركة البرمجيات الحرة، كنت مدركا بعمق لرسالة غيتس. لكني سمعت بعض المطالب الشبيهة من آخرين، وكان لديرد: ”إذا جعلتنا برمجياتك مقسمين وعاجين، من فضلك لا تكتبها. نحن أفضل حالا بدونها. سوف نجد طرقا أخرى لاستخدامحاوسيبنا وحماية حريتنا“.

في عام 1992، عندما اكتمل نظام التشغيل غنو بالنواة -لينكس-كان عليك أن تكون بارعا لتشغّله. اليوم غنو/لينكس سهل الاستخدام: في أجزاءمن أسبانيا والهند، يعتبر معيارا في المدارس. مئات الملايين يستخدمونهحول العالم. تستطيع استخدامه أيضا.

قد تكون الأبواب1 ذهبت، لكن جدران وغرف البرمجيات الاحتكارية التي ساعد في إنشائها موجودة (إلى الآن).نقضها عائدٌ إلينا.

هامش المترجم:
  1. في اللغة الإنجليزية، Gates (غيتس) تعني أبواب، تم استخدامها هنا بمعنى مزدوج، ”أبواب البرمجيات الاحتكارية“ تكافئ حرفيا ومجازيا ”غيتس البرمجيات الاحتكارية“.

[FSF logo]“Our mission is to preserve, protect and promote the freedom to use, study, copy, modify, and redistribute computer software, and to defend the rights of Free Software users.”

The Free Software Foundation is the principal organizational sponsor of the GNU Operating System. Support GNU and the FSF by buying manuals and gear, joining the FSF as an associate member, or making a donation, either directly to the FSF or via Flattr.

عُد إلى الأعلى