مترجم من الصفحة الأصلية الإنجليزية.

تم تعديل النسخة الإنجليزية لهذه المقالة منذ آخر تحديث. يمكنك الوصول إلى النسخة الإنجليزية من خلال الرابط التالي:
http://www.gnu.org/philosophy/categories.html.en
التغيرات في الصفحة الإنجليزية تعود إلى:
2011-07-14

من فضلك راجع تعليمات الترجمة لمعرفة كيف يمكن المساعدة لتحديث الترجمة.

تصانيف البرمجيات الحرة وغير الحرة

لاحظ أيضا كلمات مُشوّشة قد ترغب في تجاوزها.

[مخطط لتصانيف البرمجيات المختلفة] This diagram by Chao-Kuei explains the different categories of software. It's available as an XFig file, as a JPEG picture and as a 1.5 magnified PNG image, under the terms of any of the GNU GPL v2 or later, the GNU FDL v1.2 or later, or the Creative Commons Attribution-Share Alike v2.0 or later.

البرمجيات الحرة
البرمجيات الحرة هي برمجيات تأتي مع أذونات لأي شخص بالاستخدام، والنشر، والتوزيع، سواءً حرفيا أو مع تعديلات، سواءً مجانًا أو مقابل رسم. تحديدا، هذا يعني أن الشيفرة المصدرية يجب أن تكون متوفرة ”إذا لم تكن مصدرا، ليست برمجيات“ هذا تعريف مبسط، راجع أيضا التعريف الكامل.

إذا كان البرنامج حرة، حينها يمكن أن يُضمّن في نظام تشغيل حر مثل غنو، أو الإصدارات الحرة من نظام غنو/لينكس.

يوجد طرق مختلفة كثيرة لجعل برنامج حر—الكثير من أسئلة التفاصيل، التي يمكن أن تُقرّر بأكثير من طريقة وستظل تجعل البرنامج حرا. بعض التغيرات الممكنة مشروحة أسفله. لمعلومات حول رخصة برمجيات محددة، راجع صفحةقائمة الرخص.

Free software is a matter of freedom, not price. But proprietary software companies sometimes use the term “free software” to refer to price. Sometimes they mean that you can obtain a binary copy at no charge; sometimes they mean that a copy is bundled with a computer that you are buying, and the price includes both. Either way, this has nothing to do with what we mean by free software in the GNU project.

بسبب التشوش الكامن، عندما تقول شركة برمجيات أن منتجها برنامج حر، تحقق دائما من شروط التوزيع الفعلية لتدرك فيما إذا كان المستخدمين حقا يمتلكون كل الحريات التي تدل عليها البرمجيات الحرة. أحيانا هي حقا برمجيات حرة، أحيانا ليست كذلك.

الكثير من اللغات لديها كلمتين منفصلتين لكلمة “free” كما في الحرية و“free” كما في السعر صفر.على سبيل المثال، الفرنسية لديها “libre” و“gratuit”. الإنجليزية ليست كذلك. يوجد كلمة “gratis” التي تشير بشكل غير ملتبس إلى السعر، لكن لا صفة شائعة تشير بشكل غير ملتبس إلى الحرية. لذا إذا كنت تتحدث لغة أخرى، نقترح أن تترجم “free” إلى لغتك لجعل ذلك أوضح. راجع قائمتنا لترجمات المصطلح “free software” إلى لغات عديدة أخرى.

البرمجيات الحرة عادة أكثر وثوقية من البرمجيات غير الحرة.

برمجيات المصدر المفتوح
المصطلح برمجيات “المصدر المفتوح” مستخدم من بعض الناس بمعنى أكثر أو أقل لنفس تصنيف البرمجيات الحرة. ليس تماما نفس طبقة البرمجيات: هم يقبلون بغض التراخيص التي نعتبرها مقيدة جدا، ويوجد تراخيص برمجيات حرة لم يقبلوها. لكن الفرق في سعة التصنيف هو المثل: تقريبا كل البرمجيات الحرة مصدر مفتوح، وكل برمجيات المصدر المفتوح حرة.

نحن نفضل المصطلح ”البرمجيات الحرة“ لأنه يشير إلى الحرية—الشيء الذي لا يمثله مصطلح “المصدر المفتوح“.

برمجيات الملكية العامة
برمجيات الملكية العامة هي برمجيات غير محفوظة الحقوق. إذا كانت الشيفرة المصدرية في الملكية العامة، هذه حالة خاصة من البرمجيات الحرة غير متروكة الحقوق، التي تعني أن بعض النسخ أو التعديلات قد لا تكون حرة أصلا.

في بعض الحالات، البرنامج التشغيلي يمكن أن يكون في الملكية العامة لكن الشيفرة المصدرية ليست متاحة. هذه ليست برمجيات حرة، لأن البرمجيات الحرة تتطلب إتاحة الشيفرة المصدرية. بين ذلك، معظم البرمجيات الحرة ليست في الملكية العامة، هي محفوظة الحقوق، ومالكي حقوق النشر أعطوا إذنا قانونيا لأي شخص باستعمالها بحرية، باستخدام رخصة برمجيات حرة.

أحيانا يستخدم الناس المصطلح ”الملكية العامة“ بطريقة سائبة بمعنى ”حر“ أو ”متاح مجانا“. لكن ”الملكية العامة“ مصطلح قانوني ويعني تحديدا “غير محفوظ الحقوق”. للتوضيح، نوصي باستخدام ”الملكية العامة“ لذلك المعنى فقط، واستخدام المصطلحات الأخرى لإيصال المعاني الأخرى.

تحت اتفاقية بيرن، التي وقعتها معظم الدول، أي شيء مكتوب تلقائيا محفوظ الحقوق. هذا يتضمن البرامج. لذلك، إذا أردت لبرنامج كتبته أن يكون في الملكية العامة، يجب أن تتخذ بعض الإجراءات القانونية للتنصل عن حقوق النشر عليه؛ خلاف ذلك، البرنامج محفوظ الحقوق.

البرمجيات متروكة الحقوق
Copylefted software is free software whose distribution terms ensure that all copies of all versions carry more or less the same distribution terms. This means, for instance, that copyleft licenses generally disallow others to add additional requirements to the software (though a limited set of safe added requirements can be allowed) and require making source code available. This shields the program, and its modified versions, from some of the common ways of making a program proprietary.

Some copyleft licenses, such as GPL version 3, block other means of turning software proprietary.

في مشروع غنو، نترك حقوق تقريبا كل البرمجيات التي نكتبها، لأن هدفنا هو إعطاء كل مستخدم الحريات المُضمنة في مصطلح ”البرمجيات الحرة.“، راجع الحقوق المتروكة لمزيد من توضيح كيفية ترك حقوق الأعمال ولماذا نستخدمه.

الحقوق المتروكة فكرة عامة، لترك حقوق برنامج فعليا، تحتاج إلى استخدام مجموعة من شروط التوزيع. يوجد الكثير من الطرق الممكن لكتابة شروط توزيع حقوق متروكة، لذا يمكن أن توجد الكثير من رخص ترك حقوق البرمجيات الحرة. لكن في الممارسة الفعلية تقريبا كل البرمجيات متروكة الحقوق تستخدم رخصة غنو العمومية. رخصتين مختلفتين للحقوق المتروكة عادة تكون ”مستحيلة“، ما يعني أنه من غير القانوني دمج الشيفرة باستخدام رخصة مع الشيفرة باستخدام رخصة أخرى؛ لذلك، من الجيد للمجتمع إذا استخدم الناس رخصة حقوق متروكة واحدة.

البرمجيات الحرة غير متروكة الحقوق
البرمجيات الحرة غير متروكة الحقوق تأتي من المؤلف مع أذونات بإعادة التوزيع والتعديل، وأيضا إضافة بعض القيود إليها.

إذا كان البرنامج حرا لكن غير متروك الحقوق، حينها بعض النسخ أو الإصدارات المعدلة قد لا تكون حر أصلا. شركة برمجيات يمكن أن تترجم البرنامج، مع أو بدون تعديلات، وتوزع الملف التشغيلي كمنتج برمجيات احتكارية.

The X Window System illustrates this. The X Consortium releases X11 with distribution terms that make it non-copylefted free software. If you wish, you can get a copy which has those distribution terms and is free. However, there are non-free versions as well, and there are (or at least were) popular workstations and PC graphics boards for which non-free versions are the only ones that work. If you are using this hardware, X11 is not free software for you. The developers of X11 even made X11 non-free for a while; they were able to do this because others had contributed their code under the same non-copyleft license.

البرمجيات المغطاة بجي‌بي‌إل
غنو جي‌بي‌إل هي واحدة من مجموعة شروط التوزيع المحددة لترك حقوق برنامج. مشروع غنو يستخدمها لمعظم برمجيات غنو.

To equate free software with GPL-covered software is therefore an error.

نظام غنو
نظام غنو هو نظام التشغيل شبيه يونكس، حر بالكامل، الذي نطوره في مشروع غنو منذ عام 1984.

نظام التشغيل شبيه يونكس يتكون من برامج كثيرة. نظام غنو يحتوي كل برمجيات غنو، بالإضافة إلى الكثير من الحزم الآخرى مثل نظام النوفذة إكس وتخ الذيْن ليسا من برمجيات غنو.

أول إصدار تجريبي لنظام غنو الكامل كان في عام 1996. هذا يتضمن غنو هرد، نواتنا، المُطورة منذ عام 1990. في عام 2001 نظام غنو (بما في ذلك غنو هرد) بدأ العمل بثقة واضحة؛ لكن هرد لازالت تفتقد بعض المزايا الهامة، لذا هي غير مستخدمة بشكل واسع. بين ذلك، نظام غنو/لينكس، فرع لنظام غنو يستخدم لينكس كنواة بدلا من غنو هرد، حقق نجاحا كبيرا منذ التسعينيات.

بما أن غرض غنو أن يكون حرا، كل مكون نظام غنو يجب أن يكون برنامجا حرا. لا يجب أن يكونوا جميعا متروكي الحقوق، لكن، أي نوع من البرمجيات الحرة مناسب قانونيا ليُضمن إذا ساعد في ملاقاة الأهداف التقنية. وليس ضرورويا لكل الأجزاء أن تكون برمجيات غنو، ذاته. غنو يمكن وهو بالفعل يحتوي برمجيات حرة غير متروكة الحقوق مثل نظام النوفذة إكس الذي طُور عن طريق مشاريع أخرى.

برامج غنو
”برامج غنو“ تساوي برمجيات غنو. البرنامج الفلاني برنامج غنو إذا كان من برمجيات غنو. نحن أيضا أحيانا نسميه ”حزمة غنو“.
برمجيات غنو
برمجيات غنو هي برمجيات تُصدر تحت رعاية مشروع غنو. إذا كان برنامج من برمجيات غنو، نسميه أيضا برنامج غنو أو حزمة غنو. ملف اقرأني أو دليل حزمة غنو يجب أن يذكر أنه واحد؛ دليل البرمجيات الحرة يحدد كل حزم غنو.

معظم برمجيات غنو متروكة الحقوق، لكن ليس كلها؛ لكن كل برمجيات غنو يجب أن تكون برمجيات حرة.

بعض برمجيات غنو مكتوبة بواسطة طاقم مؤسسة البرمجيات الحرة، لكن معظم برمجيات غنو مُساهمة من قبل متطوعين. بعض البرمجيات المُساهمة محفوظة الحقوق بواسطة مؤسسة البرمجيات الحرة، البعض محفوظ الحقوق بواسطة المساهمين الذين كتبوه.

البرمجيات غير الحرة
البرمجيات غير الحرة هي برمجيات ليست حرة. هذا يتصمن البرمجيات شبه الحرةوالبرمجيات الاحتكارية..
البرمجيات شبه الحرة
البرمجيات شبه الحرة هي برمجيات ليست حرة، لكنها تأتي مع إذن خاص للاستخدام، والنشر، والتوزيع، والتعديل (بما في ذلك توزيع إصدارات مُعدلة) لأغراض غير هادفة للربح. بي‌جي‌بي مثال لبرنامج شبه حر.

البرمجيات شبه الحرة أفضل بكثير أخلاقيا من البرمجيات الاحتكارية، لكن مازالت متأثرة بالمشاكل، ولا نستطيع استخدامها في نظام تشغيل حر.

قيود ترك الحقوق مصممة لحماية الحريات الجوهرية لجميع المستخدمين. بالنسبة لنا، النطاق الوحيد لأي قيد معتبر في استخدام برنامج هو منع الأشخاص الآخرين من إضافة قيود أخرى. البرامج شبه الحرة لديها قيود إضافية، تُثار من أهداف أنانية بحتة.

من المستحيل تضمين برنامج شبه حر في نظام تشغيل حر. هذا لأن شروط توزيع نظام التشغيل ككل هي اتحاد شروط التوزيع لكل البرامج فيه. إضافة برنامج شبه حر إلى النظام سوف يجعل النظام ككل شبه حر فحسب. يوجد سببان لعدم رغبتنا في حدوث ذلك:

  • نؤمن أن البرمجيات الحرة يجب أن تكون لكل واحد—بما في ذلك الأعمال التجارية، ليس فقط المدارس والهواة. نريد دعوة الأعمال التجارية إلى استخدام نظام غنو الكامل، وذلك يجب ألا نضمن برنامج شبه حر فيه.
  • التوزيع التجاري لنظام التشغيل الحر، بما في ذلك نظام غنو/لينكس، هام جدا، والمستخدمون يدركون ملائمة توزيع السيدي روم التجاري. تضمين برنامج شبه حر واحد في نظام تشغيل سوف يسلب توزيع السيدي روم التجاري منه.

مؤسسة البرمجيات الحرة نفسها غير تجارية، ولذلك سيكون مُجازا لنا قانونيا استخدام برنامج شبه حر ”داخليا“. لكننا لا نفعل، لأن هذا سيضعف جهودنا في السعي إلى برنامج يمكن أيضا تضمينه في غنو.

إذا وُجدت مهمة تحتاج التعامل من برمجيات، حينها حتى نمتلك برنامجا حرا لتأدية المهمة، نظام غنو لديه ثغرة. يجب أن نخبر المتطوعين “ليس لدينا برنامج بعد لتأدية المهمة في غنو، لذا نأمل أنكمستكتبون واحدا” إذا استخدمنا بأنفسنا برنامج شبه حر لتأدية المهمة، هذا سيضعف ما نقول؛ سيأخذ الدافع (منا، ومن الآخرين الذين قد يستمعون لوجهات نظرنا) لكتابة بديل حر. لذا نحن لا نفعل ذلك.

البرمجيات الاحتكارية
البرمجيات الاحتكارية هي برمجيات ليست حرة أو شبه حرة. استخدمها، أو إعادة توزيعها، أو تعديلها محظور، أو يتطلب أن تطلب الإذن، أو مُقيد مشكل كبير جدا بحيث لا تستطيع استخدامه بحرية.

مؤسسة البرمجيات الحرة تتبع قاعدة أننا لا نستطيع تثبيت أي برنامج احتكاري على حواسيبنا إلا بشكل مؤقت لغرض محدد لكتابة بديل حر لهذا البرنامج. جانب من هذا، أننا لا نشعر بوجود أي مبرر لتثبيت برنامج احتكاري.

على سبيل المثال، شعرنا بمبرر لتثبيت يونكس على حواسيبنا في الثمانينات، لأننا كنا نستخدمها لكتابة بديل حر ليونكس. الآن، منذ أن توفّر نظام تشغيل حر، العذر لم يعد ملائما، تخلصنا من كل أنظمة التشغيل غير الحرة، وأي حاسوب جديد نثتبه يجب أن يشغل نظام حر بالكامل.

نحن لا نلح على مستخدمي غنو، أو المساهمين لغنو، بأن عليهم العيش بهذه القاعدة. هي قاعدة قطعناها على أنفسنا، لكن نأمل أن تقرر اتباعها أيضا.

البرمجيات المجانية
مصطلح ”برمجيات مجانية“ ليس لديه تعريف مقبول واضح، لكن بشكل عام يُستخدم للحزم التي تجيز إعادة التوزيع لكن ليس التعديل (وشيفرتها المصدرية غير متوفرة). هذه الحزم ليست برمجيات حرة، لذا من فضلك لا تستخدم ”برمجيات مجانية“ للإشارة إلى البرمجيات الحرة.
البرمجيات النصيبية
البرمجيات النصيبية هي برمجيات تأتي مع إذن للناس بإعادة توزيع نسخ، لكنها تقول أن أي شخص يستمر في استخدام نسخة مطالب بدفع رسوم رخصة.

البرمجيات النصيبية ليست حرة أو حتى شبه حرة. يوجد سببين لعدم كونها:

  • لمعظم البرمجيات النصيبية، الشيفرة غير متاحة؛ لذلك، لا يمكن تعديل البرنامج أصلا.
  • البرمجيات النصيبية لا تأتي مع إذن بإنشاء نسخة وتثبيتها بدون دفع رسوم رخصة، أو حتى للاستخدام الخاص في نشاط غير هادف للربح. (في الواقع، الناس يتجاهلون شروط التوزيع ويفعلون ذلك على كل حال، لكن الشروط لا تجيزه.)
البرمجيات الخاصة
البرمجيات الخاصة أو المخصصة هي برمجيات مُطورة لمستخدم واحد (عادة منظمة أو شركة). هذا المستخدم يحتفظ به ويستخدمه، ولا يصدره للعموم سواءً كشيفرة مصدرية أو ثنائية.

A private program is free software in a trivial sense if its unique user has full rights to it.

In general we do not believe it is wrong to develop a program and not release it. There are occasions when a program is so useful that withholding it from release is treating humanity badly. However, most programs are not that important, so not releasing them is not particularly harmful. Thus, there is no conflict between the development of private or custom software and the principles of the free software movement.

تقريبا كل وظائف المبرمجين في تطوير برمجيات مخصصة؛ لذلك معظم مهام المبرمجين، أو تكاد تكون، تتم بطريقة منسجمة مع حركة البرمجيات الحرة.

البرمجيات التجارية
البرمجيات التجارية هي برمجيات تُطور من مشاريع تجارية تهدف إلى جني المال من استخدام البرمجيات. ”تجاري“ و”احتكاري“ ليسا نفس الشيء! معظم البرمجيات التجارية احتكارية، لكن يوجد برمجيات تجارية حرة، ويوجد برمجيات غير تجارية غير حرة.

For example, GNU Ada is developed by a company. It is always distributed under the terms of the GNU GPL, and every copy is free software; but its developers sell support contracts. When their salesmen speak to prospective customers, sometimes the customers say, “We would feel safer with a commercial compiler.” The salesmen reply, “GNU Ada is a commercial compiler; it happens to be free software.”

For the GNU Project, the emphasis is in the other order: the important thing is that GNU Ada is free software; whether it is commercial is just a detail. However, the additional development of GNU Ada that results from its being commercial is definitely beneficial.

Please help spread the awareness that free commercial software is possible. You can do this by making an effort not to say “commercial” when you mean “proprietary.”

[FSF logo]“Our mission is to preserve, protect and promote the freedom to use, study, copy, modify, and redistribute computer software, and to defend the rights of Free Software users.”

The Free Software Foundation is the principal organizational sponsor of the GNU Operating System. Support GNU and the FSF by buying manuals and gear, joining the FSF as an associate member, or making a donation, either directly to the FSF or via Flattr.

عُد إلى الأعلى

ترجمات هذه الصفحة